النخبة الرائعة
النخبة الرائعة

Des surprises et encore

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

أرجو أن تكون لنا مائدة مستديرة نناقش فيها همومنا وثوابت أمتنا، ولنبدأ بمشاهدة هذا الفيلم ثم تتبعوه بتأملاتكم التي تلخص هذا الحوار.

نأسف لمن ليس لديه بريدا إلكترونيا غير فيسبوك

Commentaires

Aucune entrée disponible
Veuillez entrer le code.
* Champs obligatoires

Pourquoi ce sarcasme?

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

Lycée de Sebbala (Alger) / Les filles non voilées indésirables

 

Lire le commentaire de notre direction

 

Chers lecteurs

Faire très attention aux manipulateurs tels que BHL qui financent l'anarchie en Algérie à travers les ignorants. Ce sont des mercenaires.

Même avant, ils ont financé des abrutis des deux sexes en achetant des barbes et des foulards puis aller au parc zoologique. .. Uniquement pour salir notre islam.

C'est de la tromperie. Régler le problème pacifiquement.

 

De votre côté, laissez vos commentaires

 

Carrefour des Jazairiounes

Commentaires

Aucune entrée disponible
Veuillez entrer le code.
* Champs obligatoires

Ce n'est pas ni un film, ni de la magie

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وددت أن أشاطر زوار موقعنا الذين أتوسَّم فيهم الثقافة وحسنُ الخلق هذا المقال الصحفي المقتبس من صحيفة الوطن "الجزائرية ربما" الذي تريد من خلاله الصحفية تقديم صورة واقعية عن المستشفى في الجزائر الذي هو بحاجة إلى من يعالجه عسى أن أجد لديكم فكرة، أو حلا حضاريا لمستقبل بلدنا.

وعليه أرجو من شعر بإزعاج من كتاباتي أو من رسائلي الإلكترونية التي تتهاطل عليكم كالمطر، فليبلغني عن عدم رغبته في تلقيها، وأنا بدوري، أتلقى ذلك بصدر رحب، محترما شعور كل مرسل إليه. 

حقيقة حالة المستشفى هي في حالة لا ترضي أحد، وأن الصحفية رغم أنها أرادت بمقالها "كلمة حق أريد بها زيادة إحباط" صورت الحالة بدقة، فالمستشفى ليس هو الوحيد الذي يتطلب منا كل هذا التصوير الدقيق الذي يشد القارئ عن القطط والممرضات، بل هناك المدرسة، والمسجد، والإعلام، والبيع والتجارة، والقائمة طويلة وعريضة جدا.

 لمَّا أعود إلى ربّ الكون والعباد أجده قد فصل في هذا، وبالتالي لا مجال للغرابة، فقال

ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۙ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ. [الأنفال : 53]

 ... إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ ۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ. [الرعد : 11]

إذن فإن الأمر واضح وبيِّن بأن المشكلة ليست في المؤسسات، ولا في التجهيزات، بل هي في عقول المواطنين وسلوكياتهم. 

اليوم، ربما المواطن الجزائري (أقول جُلُّهم) قد إرتد، وكفر بقيم وأصول مجتمعه، مثل روح التضامن، والتراحم، والتويزة، والبيت المفتوح للضيف ولعابر السبيل، والاعتقاد في الله بأنه هو الرزاق المتين، فإنه قد تحول من ذلك إلى جمع الأموال وعدِّه مقتنعاً بأن الغاية تبرر الوسيلة، ومفرقا بين هاته وبين صلواته في الصفوف الأولى.

نحن نعيش مع هذا الصنف الجديد المتكون من الكبير المنتقم، والشاب الذي لا يزال يرن في أذنيه صوت "بلوط سنوات التسعينات "، والذين لا يعرفون للوعد ولا للعهد قيمة رغم انهم لا يتخلفون عن صلاة الجماعة في المسجد، ومن الغرباء الذين لا ينتمون لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، بل أكثرهم فرض عليه التعايش مع هذا الواقع الأليم ومع هذه التركيبة السكانية الجديدة، فماذا عسانا أن نعمل إذا أحل ذو القوة والجبروت بنا بلاء أشد، وسخط وهو الذي قال: {إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ} [الفجر : 14]، {وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ} [ابراهيم : 42]، والآيات كثيرة.

ربما أنا عند بعضهم بحاجة إلى طبيب نفساني، أو متشائم.

المقال الصحفي

 

De votre côté, laissez vos commentaires

 

Carrefour des Jazairiounes

Rédiger un commentaire

Commentaires

  • أبو خير الدين (samedi, 03. septembre 2016 20:14)

    أشاطركم الرأي، ولا أجد سوى الدعاء

Veuillez entrer le code.
* Champs obligatoires

Lorsque le doux devient indécis 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال. آمين. 
عندما يصير الحليم فيها حيران، وإن شئت فقل عندما يعجز اللسان عن التعبير، وإن شئت فقل أكلنا يوم أكل الثور الأبيض، وإن شئت قرأت قوله تعالى "كانوا لا يتناهون عن مكر فعلوه" هو مقدمة لتأملات من خلال زاوية أردت أن أشرككم فيها ، نشرت في جريدة الوطن اليومية، ومن خلال مرآة عقولكم الضاوية أردت أن أرى موضع قدمي. 
قراءة متأنية وممتعة. 
حفظكم الله ورعاكم وأصلح الله لكم الأهل والأولاد.

Commentaires

Aucune entrée disponible
Veuillez entrer le code.
* Champs obligatoires

Langue arabe : Hystérie et hostilité

Article de presse

 

De votre côté, laissez vos commentaires

 

Carrefour des Jazairiounes

 

Rédiger un commentaire

Commentaires

  • Abderrahmane (mardi, 14. juin 2016 15:37)

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،
    وتقبل الله طاعتكم.
    شكرا جزيلا لكم على ما أرسلتم إلي،
    أما عن تعليقي على المقطع، فأقول بأن فيه حقا وباطلا، فالحق في حرص الرجل على تعليم لغته الأم في الأطوار التعليمية الأولى بغية الحفاظ على الهوية الفرنسية، ثم دعوته إلى تعلم الإنجليزية وإقراره بأنها لغة
    العلم في العصر الحديث.
    والباطل يتجلى في عنصرية الرجل وعدائه الشديد للعربية.
    وأمر آخر ينضاف إلى ما سبق وينبغي أن ننتبه له، وجوب التمسك بأصول هويتنا، لئلا نكون رمما بلا همم، مع العمل الجاد للنهوض بهذه الأصول والتمكين لها في ساحة المعترك الدولي

  • Youcef (mardi, 14. juin 2016 15:42)

    سلام، و شهد شاهد من أهلها، و صفعة للفرنكفونيين

  • Raouf (mardi, 26. juillet 2016 23:59)

    السيد ينتصر لهويته وله ذلك ولكن ينبغي أن نعيب على من تنكروا لوطنهم وثوابته وعلى هذا يحق لنا أن نشك في أصولهم فهم إما يهود أخفوا دين آبائهم أو حركى لا دين لهم ولا ملة

  • نصيرة (mardi, 02. août 2016 02:53)

    سلام عليكم انا اؤيده في قوله ان تعليم اللغة الفرنسية في الابتداءي قبل اي لغة عكس نحن حيث لا نعلم الاجيال اي لغة فقط العامية

Veuillez entrer le code.
* Champs obligatoires

Certains musulmans ignorent ...

De votre côté, laissez vos commentaires

 

Carrefour des Jazairiounes

 

Commentaires

Aucune entrée disponible
Veuillez entrer le code.
* Champs obligatoires




Téléphone :

Actualités

Retrouvez dès à présent sur notre site Web toute l'actualité de nos activités.

E-mails